يشير مصطلح “الرهن الحيازي ” إلى الوضع القانوني الذي يعين فيه المالك، دون أن يفقد حيازته للممتلكات المعنوية، بما في ذلك الأصول التجارية، والصناديق الزراعية، والأوراق المالية، ورصيد الحساب المصرفي، وحقوق التأجير، وعقد التأمين على الحياة، براءة الاختراع، ضمان دين واحد أو ديون التي هو مدين بها.

وفقًا لأحكام المادة 948 من القانون المدني الجزائري، فإن الرهن الحيازي هو عقد يتعهد بموجبه الشخص، لضمان دينه أو دين طرف ثالث، بتسليم إلى الدائن أو إلى شخص ثالث مختار من قبل الأطراف، حق عيني حتى دفع ديونه.

يُبرم هذا العقد بين المدين الراهن (صاحب العمل التجاري) والدائن المرتهن، ويُسجَّل بموجب سند، باستثناء العقد المبرم لصالح البنوك والمؤسسات المالية التي يمكن أن تكون تحت توقيع خاص.

أخيرًا، تجدر الإشارة إلى أن الرهن قد يتعلق بشهرة وأدوات التجارة (المادتان 118 و151 من القانون التجاري).

لتسجيل امتيازه، يجب على البائع تقديم:

استمارات تسجيل المركز الوطني للسجل التجاري، موقعة ومصادق عليها،

نسختان من عقد البيع،

حقوق التسجيل.

لإدخال الرهن في المركز الوطني للسجل التجاري، يجب على الدائن المرتهن تقديم:

استمارات تسجيل في المركز الوطني للسجل التجاري، موقعة ومصادق عليها،

نسختان من السند الذي يشكل رهن المعدات أو شهرة المحل،

حقوق التسجيل،

كما يتم إصدار شهادة تسجيل للدائن المضمون.

يجب تسجيل الرهن في غضون ثلاثين (30) يومًا من تاريخ ابرام العقد الذي يشكل التعهد المذكور (المادة 153 من القانون التجاري الفرنسي).

تجدر الإشارة إلى أنه وفقًا لأحكام المادة 168 من القانون التجاري، لا تخضع المركبات والسفن والطائرات لأحكام الأمن المذكورة.

لا ائتمان دون ضمان

 من بين  جميع الأشكال المحتملة للضمان، يعتبر الرهن الحيازي أسلوب قانوني يُمكّن مالك العقار من اعطائه كضمان ولكن دون الاضطرار إلى الانفصال عنه.